الشيخ علي الكوراني العاملي
152
قراءة جديدة للفتوحات الإسلامية
ب . « أتى أم دنين فقاتلوه بها قتالاً شديداً ، وأبطأ عليه الفتح فكتب إلى عمر يستمده فأمده بأربعة آلاف تمام ثمانية آلاف فقاتلهم » . ( فتوح مصر وأخبارها / 136 ) . ج . « أن عمرو بن العاص حصرهم بالقصر الذي يقال له باب اليون حيناً ، وقاتلهم قتالاً شديداً يصبِّحهم ويُمَسِّيهم ، فلما أبطأ عليه الفتح كتب إلى عمر بن الخطاب يستمده ويعلمه بذلك ، فأمده بأربعة آلاف رجل ، على كل ألف رجل منهم رجل ، وكتب إليه عمر بن الخطاب : إني قد أمددتك بأربعة آلاف رجل ، على كل ألف رجل منهم رجل مقام الألف : الزبير بن العوام ، والمقداد بن عمرو وعبادة بن الصامت ، ومسلمة بن مخلد . . . وقال آخرون بل خارجة بن حذافة الرابع ، لا يعدون مسلمة ، وقال عمر بن الخطاب : إعلم أن معك اثنا عشر ألفاً ولا تغلب اثنا عشر ألفاً من قلة » . ( فتوح مصر وأخبارها / 138 ) . وقد تقدمت رواية الطبري أنهم فتحوا باب الحصن ، وخرجوا إليهم مصالحين . د . « لما حاصروا باب اليون وكان به جماعة من الروم وأكابر القبط ورؤسائهم وعليهم المقوقس فقاتلوهم بها شهراً ، فلما رأى القوم الجد منهم على فتحه والحرص ، ورأوا من صبرهم على القتال ورغبتهم فيه خافوا أن يظهروا عليهم فتنحى المقوقس وجماعة من أكابر القبط وخرجوا من باب القصر القبلي » . ( فتوح مصر وأخبارها / 136 ) . ه - . « ثم التقوا بسلطيس فاقتتلوا بها قتالاً شديداً ، ثم هزمهم الله . ثم التقوا بالكريون فاقتتلوا بها بضعة عشر يوماً . وكان عبد الله بن عمرو على المقدمة ، وحامل اللواء يومئذ وردان مولى عمرو » . ( فتوح مصر وأخبارها / 156 ) .